
Saturday, February 14, 2009
Tuesday, February 10, 2009
إلى العزيزة شوانج

العزيزة شوانج ,
لا تدرين كم كان تأثري بتعليقك على تدوينة "كلام لا بد منه" .... الحقيقة أن هذه من اللحظات النادرة التي يشعر بها الإنسان بأهمية التدوين و التواصل مع الناس و قد أهتممت برأيك جداً يا أخت شوانج ... الرأي الذي ينم عن وعي ثقافي عالي و إحتضان لجميع المواهب الشابة.
كما أن صورتك الجميلة التي طالعتني و التي أهتز لها الجهاز طرباً جعلتني كرجل أهتم بك و أفرد لك رداً منفصلاً ..... أتمنى يا أخت شوانج أن تستمري في متابعة مدونتي المتواضعة و في إنتظار المزيد من الرسائل بالبرتغالية الفصيحة.
و السلام ختام,
إبراهيم البطوط

أخذت أفكر و قتاً طويلاً في عنوان لهذه المدونة التي تتحدث عن المخرج الكبير " إبراهيم البطوط" كنت أبحث عن عنوان ذكي و لأنني ذكي جداً فبعد تفكير طويل و عميق وجدت أن أنسب عنوان للمدونة هو ببساطة "إبراهيم البطوط " و هذا يذكرني بقول الشاعر العربي :
كأننا و الماء من حولنا ***كقوم جلوس حولهم ماء
ما علينا......المهم أن بعضكم ربما يسمع هذا الاسم للمرة الأولى و عندكم حق فلن تجدوا اسمه على الأفيشات أمام أي دور سينما في مصر و طالما أنك غير متابع لحركة الأفلام المستقلة و أفلام المهرجانات كما يسمونها فلن تسمع هذا الاسم كثيراً. لهذا وجدت من الواجب التعريف بهذا المخرج الشاعر و الانسان المحترم .
الحقيقة أنني مثلكم لم أتعرف على الأستاذ إبراهيم البطوط إلى مؤخراً و من خلال برنامج أولاد البلد على قناة أون تي في أعجبت بآراءه عموماً قبل أن أعجب بفنه و شد إنتباهي ملامح وجهه الأوروبية من اللحظة الأولى و إن فوجئت بعدها بأنه من مواليد بورسعيد مثلي .
و عندما سمعت منه أكثر أعجبت بشخصه و وجهة نظره الفنية و أسلوبه المهذب و إصراره ،
و عندما سمعت عنه أكثر و سمعت عن أعماله عرفت أنه فنان فوق العادة خارق للقواعد و مثير للجدل .....
آخر أعماله فيلم (عين شمس) الذي أحدث جدلاً شديداً وصدامات مع الرقابة في مصر.
إلى درجة أن الرقابة قررت التعامل مع الفيلم على أنه فيلماً أجنبياً و ليس فيلماً مصرياً .... القرار الذي تراجعت عنه الرقابة لما يسببه من حرج من ناحية و من ناحية أخرى كعادتنا في مصر التمسح بالنجاح بعد أن حصد الفيلم العديد من الجوائز في عدة مهرجانات عالمية .......
تبدأ القراءة في سيرته الذاتية فكأنك تقرأ قصيدة شعرية متماسكة البنيان جميلة التشبيهات و التراكيب ....كلما أزددت قراءة و توغلاً في سيرته الذاتية كلما و جدت أمامك شخصاً مثقفاً من طبقة راقية أخلاقه كأحد نبلاء العصور الوسطى، و في نفس الوقت مكافح، درس و لف و دار، عمل كمراسل لعدة محطات تليفزيونية فرنسية و ألمانية و يابانية، و قام بتغطية 12 حرب ( اثنى عشر حرباً) و أصيب بالرصاص مرتين في مصر و في كوسوفو, و مازال هناك الكثير مما لم أذكره.
المهم أنني وجدت طريقة للتواصل مع هذا المخرج عن طريق الإنترنت و بعثت له رسالة أعبر فيها عن مدى إعجابي بأعماله وطلبت منه إضافتي إلى قائمته ....
لم أتوقع شيئاً خاصاً لكنه قام بإضافتي فعلاً، كما أرسل إلي رداً في نفس اليوم يشكرني فيه على إهتمامي و يرسل إلي رابط للجروب الخاص بفيلمه الأخير طالباً مني أن أنضم إليه كي يتسنى له دعوتي لحضور العرض الأول للفيلم حين يكون هذا متاحاً.... الشخص مهذب جداً و قد لمست بهذه اللفتة الجميلة فمن الغريب في مصر أن تجد أحداً يعاملك بإحترام مماثل. أمثال هذا الشخص هم من يشعرونني بجدوى الرأي والقيم و عدم التخلي عن الأهداف و الإنجراف مع التيار في عالم صار المختلف فيه متهم بالجنون . تعلمت من هذا الشخص أن الأفضل يفرض نفسه على الجميع و ينجح رغم أنف الجميع.......
أعدكم بأن أخبركم بميعاد عرض الفيلم بمجرد معرفتي له فالفيلم يستحق المشاهدة ..... وكفاية كده.
أرفق بالموضوع عدة روابط تتحدث عن المخرج إبراهيم البطوط و فيلمه الأخير بشيء من التفصيل :
مقال في بي بي سي آرابيا عن فيلم عين شمس
عن فيلم عين شمس
عن فيلم إيتاكي
كما تستطيعون زيارة مدونة المخرج بالضغط على الرابط الموجود أسفل بوابة الفلاسفة ..... أراكم على خير
كأننا و الماء من حولنا ***كقوم جلوس حولهم ماء
ما علينا......المهم أن بعضكم ربما يسمع هذا الاسم للمرة الأولى و عندكم حق فلن تجدوا اسمه على الأفيشات أمام أي دور سينما في مصر و طالما أنك غير متابع لحركة الأفلام المستقلة و أفلام المهرجانات كما يسمونها فلن تسمع هذا الاسم كثيراً. لهذا وجدت من الواجب التعريف بهذا المخرج الشاعر و الانسان المحترم .
الحقيقة أنني مثلكم لم أتعرف على الأستاذ إبراهيم البطوط إلى مؤخراً و من خلال برنامج أولاد البلد على قناة أون تي في أعجبت بآراءه عموماً قبل أن أعجب بفنه و شد إنتباهي ملامح وجهه الأوروبية من اللحظة الأولى و إن فوجئت بعدها بأنه من مواليد بورسعيد مثلي .
و عندما سمعت منه أكثر أعجبت بشخصه و وجهة نظره الفنية و أسلوبه المهذب و إصراره ،
و عندما سمعت عنه أكثر و سمعت عن أعماله عرفت أنه فنان فوق العادة خارق للقواعد و مثير للجدل .....
آخر أعماله فيلم (عين شمس) الذي أحدث جدلاً شديداً وصدامات مع الرقابة في مصر.
إلى درجة أن الرقابة قررت التعامل مع الفيلم على أنه فيلماً أجنبياً و ليس فيلماً مصرياً .... القرار الذي تراجعت عنه الرقابة لما يسببه من حرج من ناحية و من ناحية أخرى كعادتنا في مصر التمسح بالنجاح بعد أن حصد الفيلم العديد من الجوائز في عدة مهرجانات عالمية .......
تبدأ القراءة في سيرته الذاتية فكأنك تقرأ قصيدة شعرية متماسكة البنيان جميلة التشبيهات و التراكيب ....كلما أزددت قراءة و توغلاً في سيرته الذاتية كلما و جدت أمامك شخصاً مثقفاً من طبقة راقية أخلاقه كأحد نبلاء العصور الوسطى، و في نفس الوقت مكافح، درس و لف و دار، عمل كمراسل لعدة محطات تليفزيونية فرنسية و ألمانية و يابانية، و قام بتغطية 12 حرب ( اثنى عشر حرباً) و أصيب بالرصاص مرتين في مصر و في كوسوفو, و مازال هناك الكثير مما لم أذكره.
المهم أنني وجدت طريقة للتواصل مع هذا المخرج عن طريق الإنترنت و بعثت له رسالة أعبر فيها عن مدى إعجابي بأعماله وطلبت منه إضافتي إلى قائمته ....
لم أتوقع شيئاً خاصاً لكنه قام بإضافتي فعلاً، كما أرسل إلي رداً في نفس اليوم يشكرني فيه على إهتمامي و يرسل إلي رابط للجروب الخاص بفيلمه الأخير طالباً مني أن أنضم إليه كي يتسنى له دعوتي لحضور العرض الأول للفيلم حين يكون هذا متاحاً.... الشخص مهذب جداً و قد لمست بهذه اللفتة الجميلة فمن الغريب في مصر أن تجد أحداً يعاملك بإحترام مماثل. أمثال هذا الشخص هم من يشعرونني بجدوى الرأي والقيم و عدم التخلي عن الأهداف و الإنجراف مع التيار في عالم صار المختلف فيه متهم بالجنون . تعلمت من هذا الشخص أن الأفضل يفرض نفسه على الجميع و ينجح رغم أنف الجميع.......
أعدكم بأن أخبركم بميعاد عرض الفيلم بمجرد معرفتي له فالفيلم يستحق المشاهدة ..... وكفاية كده.
أرفق بالموضوع عدة روابط تتحدث عن المخرج إبراهيم البطوط و فيلمه الأخير بشيء من التفصيل :
مقال في بي بي سي آرابيا عن فيلم عين شمس
عن فيلم عين شمس
عن فيلم إيتاكي
كما تستطيعون زيارة مدونة المخرج بالضغط على الرابط الموجود أسفل بوابة الفلاسفة ..... أراكم على خير
Monday, February 9, 2009
كلام لابد منه

في محاولتي للعودة للكتابة قلبت في مواضيع مدونتي السابقة و قرأت معظمها قراءة جيدة والنتيجة لم تكن مرضية بشكل كبير هذا لأنني وجدت معظم المواضيع ملئى بالعنف الفكري و التعصب للرأي و السخرية و التقليل من قدر الآخرين. بما يناسب سني وقتها و هذا شيء لا أخجل منه فالإنسان يظل ينضج و تنضج آراءه معه و طريقة التعبير عنها.
لهذا كان لدي اختيارين الأول أن أحذف هذه المواضيع السابقة و أبدأ بداية جديدة تماماً و الآخر أن أبقى عليها و لعدة أسباب أبقيت على هذه التدوينات منها ليعرف القارىء الفرق ما بين طريقة تفكيري اليوم و الأمس و أيضاً لأنه ما دام الإنسان مسنمر في النضوج الفكري طوال حياته فلا يمكن أن يقوم بمسح كل تجاربه و أخطاءه و أقواله هكذا سيكون قد مسح ماضيه و هويته ....و إلا لما كان الله ذكر قصة آدم في القرآن بالرغم من توبة آدم بعدها ...... أنا لست آدم و الأمور أبسط من ذلك لكن كان هذا كلاماً لابد منه حتى لا يتم الحكم على من تدويناتي السابقة فقد تغيرت آرائي بشكل كبير من وقتها و بعض آرائي ظل كما هو لكني سأعبر عنه بشكل أكثر هدوءاً و بعدد شتائم أقل....
أراكم في تدوينة جديدة إن شاء الله.
أراكم في تدوينة جديدة إن شاء الله.
Sunday, February 8, 2009
لماذا ذهبت؟.... لماذا عدت؟
سؤال طرح نفسه على الساحة لعدة أشهر......رجل الشارع يتسائل ..... الصحافة تكتب .....برامج حوارية تناقش ....رجالاً يضربون كفاً بكف ....نساءاً يمصمصن شفايفهن السوداء و يتحسرن.....و السؤال الذي يشغل بال الكثيرين هو : " أين ذهب الأندلسي؟ ....لماذا توقف عن الكتابة؟" .....أرى رجل الشارع ينظر لي في غل . الصحفيون يهاجمونني. البرامج الحوارية تستضيف أناس يسبونني. أرى رجالاً ينظرون إلى نظرات يملؤها العنف و هم يكورون قبضاتهم . نساءاً قد لوين " أبوازهن" ووضعن أيديهن في أوساطهن و هن يستعددن لوصلة من الردح على أنغام التخت الشرقي.
و الحقيقة الجميع معه حق في كراهيتي فلا رجل الشارع تسائل عن سبب توقفي لأنه بالتأكيد لديه ما يشغله عن الأندلسي من لقمة العيش و العيش نفسه...و لا الصحافة كتبت لأنها مشغولة بملاحقة الأخبار السعيدة المنهمرة كالمطر على رؤوسنا و لا البرامج الحوارية ناقشت لأن لديها مواضيع أهم أو أكثر سطحية من هذا الأندلسي المزعوم ولا النساء تحسرن لأنه بالتأكيد -لحسن حظي-هناك من هو أفضل ليقوم بدور العريس لبناتهن....فهذا هو كل ما يشغل بالهن هذه الأيام على ما يبدو.....
في النهاية توقفت لأنني رأيت أن الكتابة تحتاج إلى بال رائق و طاقة ذهنية و استعداد نفسي و ربما لأن رأيي في الفن هوأنه التعبير عن الحياة, و الكتابة أعتبرها هي فن الكلام عن الحياة و أعتقد أنني في الفترة الأخيرة كنت منشغلاً بالحياة عن الكتابة عنها .
ألا ترون معي أن الكتابة نوع من أنواع الترف , فلا أعتقد أنني حين أتزوج سأظل أكتب عن كم أنا سعيد و كم أنا محظوظ سأصمت و أستمتع بحياتي أو أتلوى من الألم .... أو إذا كنت أحتضر فلن يكون لدي البال الرائق لوصف سكرات الموت على ما أعتقد.
المهم أنني ابتعدت لأعيش و عدت لأكتب و أعتقد أن لدي ما أقوله في ما حولي سواء أعجبتكم آرائي أم لا
ففي النهاية أنا.......مجرد أندلسي
و الحقيقة الجميع معه حق في كراهيتي فلا رجل الشارع تسائل عن سبب توقفي لأنه بالتأكيد لديه ما يشغله عن الأندلسي من لقمة العيش و العيش نفسه...و لا الصحافة كتبت لأنها مشغولة بملاحقة الأخبار السعيدة المنهمرة كالمطر على رؤوسنا و لا البرامج الحوارية ناقشت لأن لديها مواضيع أهم أو أكثر سطحية من هذا الأندلسي المزعوم ولا النساء تحسرن لأنه بالتأكيد -لحسن حظي-هناك من هو أفضل ليقوم بدور العريس لبناتهن....فهذا هو كل ما يشغل بالهن هذه الأيام على ما يبدو.....
في النهاية توقفت لأنني رأيت أن الكتابة تحتاج إلى بال رائق و طاقة ذهنية و استعداد نفسي و ربما لأن رأيي في الفن هوأنه التعبير عن الحياة, و الكتابة أعتبرها هي فن الكلام عن الحياة و أعتقد أنني في الفترة الأخيرة كنت منشغلاً بالحياة عن الكتابة عنها .
ألا ترون معي أن الكتابة نوع من أنواع الترف , فلا أعتقد أنني حين أتزوج سأظل أكتب عن كم أنا سعيد و كم أنا محظوظ سأصمت و أستمتع بحياتي أو أتلوى من الألم .... أو إذا كنت أحتضر فلن يكون لدي البال الرائق لوصف سكرات الموت على ما أعتقد.
المهم أنني ابتعدت لأعيش و عدت لأكتب و أعتقد أن لدي ما أقوله في ما حولي سواء أعجبتكم آرائي أم لا
ففي النهاية أنا.......مجرد أندلسي
Wednesday, April 23, 2008
Monday, March 31, 2008
Subscribe to:
Posts (Atom)

